المدن

ريزا


مدينة ساحلية
متوفر
مطار
غير متوفر
محطة قطار
غير متوفر
تعداد السكان
345662
عدد الطلاب
17320
عدد الطلاب الأجانب
585

معلومات المدينة


اصمة الشاي بتركيا! لطالما كانت منطقة البحر الأسود مكانًا مثاليًا لمحبي المغامرة ومحبي الطبيعة. ريزا هي إحدى الوجهات التي يمكنك أن ترى فيها كل درجات اللونالأخضر في منطقة البحر الأسود. بطبيعتها البكر والهضاب الجميلة والمباني التاريخية والشاي وفن الطهي التجديف وتسلق الجبال والرحلات ومشاهدة الطيور وأنشطة الهليسكي ؛ إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك الاستمتاع بتجربة سفر لا تُنسى في ريزا مع ركوب الدراجات في الجبال والتصوير الطبيعي ورحلات السفاري بسيارات الجيب وبدائل الزوارق. تأسست حيث تربط جبال كاتشكار بالبحر الأسود ويعود التاريخ المعروف لهذه المدينة في التاريخ المكتوب إلى ما قبل الميلاد. يعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن السابع عشر. عاشت العديد من الحضارات في هذه المنطة لفترات طويلة منذ هذا التاريخ. هيمن الأورارتيون والساكاس والإسكندر الأكبر والفرس والرومان والبيزنطيون والعرب والسلاجقة العظماء وبونتوس اليونانيون على المنطقة وبعد غزو السلطان محمد الفاتح لطرابزون عام 1461 بدأت الهيمنة التركية على المنطقة في عام 1470. ريزا هي أكثر المدن تعرضٌا للأمطار في تركيا وتعرض أكثر السمات المميزة لمنطقة البحر الأسود. وهي مطيرة لدرجة أنها تذكر في الحكاية المحلية أبا بوبليك كدعاء للشمس. حيث أنه في هذه الحكاية يتم وضع فستان (أحمر اللون) على مكنسة ذات ذراعين ويتم ربط بوشي على رأسه. ويطوف الأطفال حاملين معهم هذه المكنسة على البيوت طلبًا للدقيق والملح والسكر بكل براءة وهم ينشدون ويغنون ويقولون إبا بوبليك . ويصنعون الحلوى مما جمعوه ويأكلونها. وأثناء الطهي يلقى الزيت والماء على الأرض وفي الهواء ويقال اللهم ارزقني شمسًا حمراء غدا. ويتم إقامة هذا التقليد حتى تظهر الشمس. هذا لأنه إذا لم يكن الطقس مشمسًا لفترة طويلة فسوف تتعفن أعلاف الأبقار. التضرع من أجل المطر معروف في الأناضول لكن التضرع من أجل الشمس ليس هو ما ليس منتشرًا أو معروف جيدًا. هكذا يمكننا معرفة مدى اختلاف ريزا عن سائر الأناضول. تلفت زيرا الأنظار بلونها وطابعها الثقافي المميز عن الأناضول. وخير مثال على هذا النكات والطرائف التي تقال عن أهلها كونهم ودودين. كما ينعكس المزاج البهيج والودي للسكان المحليين أيضًا في الثقافة الموسيقية في المنطقة. تعتمد الثقافة الموسيقية في المنطقة على آلتي التولوم والكمينشة وهي تختلف عن المناطق الأخرى في الأناضول.

يتم تحديث هذه المعلومات.

احصل على معلومات اكثر


مشاركة


Need Help?

Contact Us